تفسير أحلامي
الرئيسية تفسير حلم الكلب

تفسير حلم الكلب

يعبر الكلب في المنام في ضوء تأويلات الأئمة عن رمز متعدد الأوجه، فهو قد يشير إلى العدو الضعيف أو الشخص السفيه المبتدع، وفي أحيان أخرى يرمز إلى العبد المطيع أو الصديق الوفي الذي يفتقر إلى المروءة، وتتحكم تفاصيل الرؤية وهيئة الكلب في توجيه معناها.

عند ابن سيرين

على نهج ابن سيرين، يمثل الكلب في الغالب رجلاً سفيهاً يجرؤ على المعاصي، أو عدواً بلا همة ولا مروءة. فمن رأى كلباً يعضه أو يمزق ثيابه، فإنه ينذر بنقص في ماله أو هتك لستر من جهة سفيه، والكلب الأسود يعبر عن عدو عربي بينما الأبيض عدو غير دنيء.

عند النابلسي

وفق مدرسة النابلسي، يرمز الكلب إلى الإنسان الحريص الشحيح المكلب على الدنيا. ونباح الكلب يشير إلى سماع كلام مكروه من شخص قليل المروءة، في حين أن كلب الصيد يمثل بشارة خير ورزقاً قادماً لكونه يعبر عن الظفر بالمراد.

عند ابن شاهين

في مدرسة ابن شاهين، يؤول الكلب بالعدو البارد في خصومته الذي لا يشكل خطراً كبيراً إلا إذا بادر بالهجوم. وأنثى الكلاب تشير إلى امرأة لا رأي لها ولا وقار، وعضتها تنذر بمشقة ومرض يصيب الرائي من جهة شخص دنيء.

حسب حال الرائي

العزباء

إذا رأت الفتاة العزباء كلباً أسود يلاحقها، فقد يمثل ذلك رجلاً سيئ النوايا يحوم حولها، بينما الكلب الأبيض الأليف يرمز إلى صديق أو خاطب يتصف بالوفاء والود.

المتزوجة

رؤية الكلاب تنبح حول بيت المتزوجة تشير إلى أصحاب السوء أو جيران يسعون بالغيبة والنميمة لزعزعة استقرار بيتها، بينما الهروب من الكلاب يدل على النجاة من حسد وضرر.

الرجل

رؤية الرجل أنه يلاعب كلباً أليفاً تعبر عن استعانته بأشخاص دون مستواه في العمل أو ميله للراحة، أما هجوم الكلب الشرس فينذر بمواجهة خصومة شرسة من منافس لا يراعي عهداً.

﴿ آيةٌ في الرؤيا ﴾

وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخْلَدَ إِلَى ٱلْأَرْضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ ۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا ۚ فَٱقْصُصِ ٱلْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ۝

سورة الأعراف · الآية ١٧٦

وخلاصة القول أن رؤية الكلب تدور معانيها بين التحذير من أهل السوء والسفاهة، وبين الاستعانة بأعوان ضعاف المروءة، وتبقى كل رؤية معلقة بقرائنها وحال صاحبها، والله أعلم.

والله أعلم